زهرة عمر أبشاتسه.
ولدت في عمّان، وتوفيت فيها.
قضت حياتها في الأردن.
تلقت تعليمها الابتدائي في مدارس عمّان، ثم التحقت بالمركز الثقافي البريطاني، فتعلمت اللغة الإنجليزية.
عملت في وزارة الأشغال العامة، ثم في شركة سيجما الهندسية، ثم محررة لصفحة المرأة والمجتمع في جريدة الأخبار الأردنية، بعد ذلك انتقلت إلى وكالة الأنباء السوفييتية في عمّان، وفي عام 1988 تفرغت للكتابة.
كانت عضوًا في رابطة الكتاب الأردنيين، كما كانت عضوًا في الاتحاد النسائي واتحاد المرأة الأردنية، وفي الجمعية الخيرية الشركسية، كما كانت عضوًا في حزب الشعب الديمقراطي.
الإنتاج الشعري:
- لها عدة قصائد نشرت في الجرائد والمجلات الأردنية: قصيدة بعنوان: حكايا الدنيا، وإلى سوسروقة مع حبي، وأبطال القوقاز
الأعمال الأخرى:
- لها روايتان: «الخروج من سوسروقة» - دار أزمنة - عمان 1993، و«سوسروقة خلف الضباب» - دار أزمنة - عمان 2001، ولها قصتان طويلتان مخطوطتان: «حدث ذات يوم»، و«الزمن والقنفذة»، ولها مجموعة قصصية مخطوطة بعنوان: «الانتخابات»، ولها تحقيقات صحفية - مخطوطة.
ما توافر من شعرها ثلاث قصائد، منها قصيدة على البناء التفعيلي بعنوان "إلى سوسروقة" وهي في وصف ومحبة إحدى مدن القوقاز، تتسم بتواتر الصور الحية
التي تستمدها من واقع الحياة ومشاهد الطبيعة، وغير ذلك لها "أبطال القوقاز"، وهي صريحة في مدح القوقاز شعبًا وأرضًا وأناسًا، تتسم بعلو النبرة الخطابية وتنزع إلى
الفخر. من طرائف شعرها "حكاية الدنيا"، تحذر من الدنيا، وتدعو إلى التفاؤل، فيها نظرات وتأملات بسيطة، تتسم بالطرافة وروح الدعابة.
كرمتــها رابطـــة الكتــاب الأردنيـــين بالتـــعاون مــع الجمعية الخيرية الشــــركسية، وأقــامت لــهـــا حفـــل تأبين بمناسبـــة مــــرور الأربعين على رحيلها.
أصدرت مجلة تايكي ملفًا خاصًا حول المترجم لها بالعدد رقم 7 - شتاء 2002.
